admin
Site Admin
Joined: 09 Mar 2007 Posts: 529 Location: Jbeil Byblos |
|
Situation in Syria and analyze - Nagi Georges Zeidan |
|
الوضع في سوريا
بقلم ناجي جرجي زيدان
romainzeidan58@hotmail.fr
الحكم في سوريا هو حكم الحزب الواحد سوى قبلت ام لا فهذا هو الواقع
لنكن واقعيين كل شخص عسكري ام مدني سوري قريب من النظام استفاد كثيرا الى حد التخمة .
الديمقراطية الحقيقية في سوريا ممنوعة .
ان الذين يعارضون الان النظام في سوريا هم عبارة عن معارضون متناقضون لا يجمعهم شيء سوى اسقاط الرئيس بشار الاسد ) اخوان مسلمون + سلفيون + شيوعيون + القليل منهم يفهمون معنى الديموقراطية و حقوق الانسان + مهربون سجائر في درعا و مهربون كاز و مازوت في تلكلخ (.
بعض المعارضون هدفهم ازاحة النظام من اجل الوصول الى الفوضى الكاملة ليتسنى لهم السرقة بشكل مفضوح و بصراحة يرفعون شعار " ارحل ايها النظام السوري لاحل مكانك " .
ماذا لو سقط نظام بشار الاسد ؟
قبل الاجابة على هذا السؤال ينبغي ان نعلم ان النظام السوري يعلم جيدا بانه امام حلين :
1- الاستسلام و يكون بذلك مصيره الموت المحتم وبأن لا دولة ستقبل بان يلجأ الرئيس السوري اليها و حتى ايران الحليفة له .
2- اما الذهاب بالمواجهة حتى النهاية الأنتصار أو الموت .
لكن ما هو السيناريو قبل سقوط نظام الاسد ؟
سيلجأ الحكم في سوريا الى لعب كافة اوراقه من اجل انقاد نفسه بما فيها فتح جبهة بالجولان ضد اسرائيل لانه يعتقد بأن الشعب سيلتف بجميع طبقاته حوله.
و على الاقل سيسمح بالعمليات المسلحة في الجولان ضد اسرائيل .
اما السيناريو بعد سقوط النظام
هنا نتسائل كيف سيتمكن معارضو الرئيس الاسد من اسقاطه و باية وسيلة ؟
أ- شعبيا و بدون تدخل خارجي
ب- شعبيا مع تدخل خارجي
في الحالة الاولى مستبعدة لأن النظام يملك القوة لاستعمالها و حتى و لو اقترف مئات المجازر ضد معارضيه .
في الحالة الثانية مع تدخل خارجي من اية جهة
اسرائيل - ام امريكا – ام الاثنان معا .
باعتقادي ان اسرائيل لديها الذكاء الكافي بعدم تدخلها في الشؤون الداخلية السورية مع ذلك الطرف او الطرف الاخر ، و هي لم تعيد تجربة سعد حداد و انطوان لحد في الجنوب اللبناني ، و كما راينا في مصر الشريحة الكبيرة من الشعب المصري كان يخبئ الحقد الدفين ايام حسني مبارك لاسرائيل ، و ما ان سقط الرئيس مبارك حتى بدأ بعضهم يوجه سهام حقده تجاه اسرائيل ، نفس الشيء في سوريا و في جميع البلاد العربية.
اما امريكا فلم تتمكن من الدخول عسكريا ظد النظام الليبي و هي تتهايأ بالخروج من العراق اخر السنة اسفة في تدخلها في هذا البلد كما يقول المثل اللبناني
" توبة ما بقا عيدها"
نفس الشيء في سوريا فلن تتدخل عسكريا ضد هذا البلد .
اذا ما هو السيناريو المنتظر ؟
بصراحة المنطقة بكاملها مقبلة على انفجار هائل سيختلط الحابل بالنابل من المحيط الى الخليج ، و من يخرج منتصرا من الجولة الاولى فبانتظاره الجولة الثانية و الثالثة الخ .
1- بعد مقتل بن لادن سيكون الانتقام من امريكا و حلفائها من باب الاولويات لهذه الفئة المتطرفة
2- ايران ستعمل بامداد السلاح في العراق الى كل من يرغب مقاتلة امريكا سواء كان سنيا او شيعيا .
3- اذا رحل الجيش الامريكي من العراق كما هو مقرر في اواخر هذه السنة لكن مجروح الفؤاد و باهانة كبيرة .
4- اذا صمد النظام السوري امام هذه العاصفة حتى نهاية هذا العام سيكون انتقامه كبيرا من جميع اعدائه و اخصامه بدءا من اسرائيل الى سعد الحريري الخ....
اما كيف سيكون الانتقام دعونا ننتظر الايام القادمة.
5- اذا لم يصمد النظام السوري من السقوط فستسقط سوريا في مستنقع التطرف القاعدة و ستكون جبهة الجولان شبيهة بجبهة لبنان ، و سيولد مارد اخر سنيا اسمه حسن نصر الله السني ،و سيكون هذا التطرف المتعطش للانتقام من مقتل بن لادن و من اسرائيل, سيتحد هذا التطرف السني مع التطرف الشيعي هذه المرة و سينسون مؤقتا خلافاتهم.
6- اذا سقط النظام السوري بايدي تنظيم القاعدة فسياتي دور سقوط النظام الملكي الاردني بايد هذا التنظيم و ستنشأ جبهة من الناقورة الى العقبة مرورا بالجولان و من طابا المصرية الى رفح ضد اسرائيل .
لنكون واقعيين
بشار الاسد يساند حسن نصر الله في لبنان ، لكن كان يعمل على منع ولادة امثال حسن نصر الله في سوريا .
بشار الاسد كان يصفق للمواجهة بين المقاومة الاسلامية في لبنان و اسرائيل و كان يمنع بان تنطلق رصاصة واحدة من الجولان باتجاه اسرائيل و كان يزج في السجن كل من يحاول اطلاق النار من سوريا باتجاه الجيش الاسرائيلي.
بشار الاسد كان يشيد سرا و علنا بالعمليات العسكرية ضد وجود امريكا في العراق، لكن بالمقابل كان يمنع المقاتلين من الانطلاق من الاراضي السورية تجاه العراق و يزجهم فورا في السجون السورية.
باختصار
بعض اعداء امريكا و أسرائيل يتمنون بان يسقط نظام بشار الاسد ، لا بل اكثر من ذلك هؤلاء الاعداء سيتحالفون مؤقتا مع امريكا و اسرائيل ثم ينقلبون عليهم بعد السقوط ، تماما كما فعلوا في العراق عند دخول الجيش الامريكي الى هذا البلد لاسقاط نظام صدام حسين .
ماهو الحل ؟
بما انني لا انتي لاي تيار سياسي اقتنع بكلمة واحدة " لا ادري " و اتمنى من كل قلبي ان اكون مخطئ في تحليلي المتشائم
|
|