admin
Site Admin
Joined: 09 Mar 2007 Posts: 529 Location: Jbeil Byblos |
|
Faith, worship and unknown Creator |
|
الأيمان والعبادة
والخالق المجهول
كثيرون من الناس لا يفهمون ما معنى كلمة
أيمان
أو كلمة
عبادة
لذالك نراهم هائمين في هذه الحياة
يتبعون الأديان المنقسمة على ذاتها من دون تفكير خوفا ً من المجهول ومن ما بعد الموت
لكن
لو فهمت البشرية ما معنى هاتين الكلمتين
لكانوا أتجهوا في الأتجاه الصحيح وتبعوا سبيل الطبيعة التي بدورها ستوصلهم حتما ً الى
الخالق الحقيقي
سأشرح لكم هذه المعاني كما أنا أفهمها عندها ستغيّرون مجرى تفكيركم وسُبيلكُم
اذا لم يكن اليوم
فغدا ً
أن كلمة ايمان تعني:
التصديق بوجود الشيء
أو بمعنى أقوى فهي تعني:
الحقيقة
وكلمة عبادة تعني:
الأحترام والأجلال والسير على خطى الذي نَحْتَرِمُهُ
أو بمعنى أقوى فهي تعني:
المحبة
سأعطي مثلا ً بالأيمان:
أنا أؤمن
يعني أنا أصدِّق
أصَدِّق بوجود الشمس القمر النجوم الأرض الهواء الماء التراب الصخور الشجر الأنسان والحيوان
الخ.
سأعطي مثلا ً بالعبادة:
أنا أعبُدْ
يعني أنا أحترم
أحترم الشمس القمر النجوم الأرض الهواء الماء التراب الصخور الشجر والحيوان
الخ.
هنا نرى بأن
الأيمان والعبادة
يُكَمِلان بعضُهُما بعضا ً ولا يتجاوزان المنظور الى المجهول
بمعنى أنه أنا لا يمكنني
أن احترم وأحب شيئا ً غير حقيقي وغير واقعي وموجود
فلماذا يجب على الأنسان
أن
يحترم ويُحب
الغير حقيقي والغير واقعي
بينما هو قادر
على احترام ومحبة الحقيقة الملموسة
بمعنى آخر
لماذا علينا أن نفكر بالمجهول ونتخلى عن المنظور المحسوس الذي أمامنا
فقبل أن نبدأ
بتبجيل واحترام ومحبة
المجهول
علينا أولا ً
أن
نحترم ونُحِب
المعلوم والمحسوس الذي نعيش عليه ومنه
أي الأرض
وكل الذي عليها والذي يحيينا ويُسَهِّل حياتنا عليها
هنا نرى الأنسان يفعل ألعكس تماما ً
فهو لا يعطي أهمية للأرض
(أي للحقيقة)
وما عليها
بل
يحترم ويُحِبْ
المجهول
الذي بأعتقاده, هو الذي أوجد الأرض وخلقنا عليها
هذا الأعتقاد الخاطيء
والذي يسمّى بالأديان الأرضية
هو الذي أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم من حياة مليئة
بالتخاصم بالحروب وبالويلات
أيها الأخوة
افليس
مَحَبَّة وأحترام
كل ما أعطانا أياه الخالق المجهول على هذه الأرض
هو
أقوى وأجَلْ
من احترام ومحبة الخالق نفسه؟
و
أفليس َ
عدم
محبة وأحترام
ما اعطانا اياه الخالق المجهول
هو
عَدَمْ
احترامنا ومحبتنا له ولخلقه؟
فلماذا علينا أن
نحب ونحترم المجهول ولا نحب أو نحترم كل ما أُعطىْ وَوُهِبَ لنا؟
هذا هو الجنون بعينه
ثم ما هو أفضل للبشرية على هذه الأرض؟
الصلاة والثرثرة
لشيء لم نره, نلمسه أو نحسُّه
أم
العمل بأيمان وبمحبة
محبة بعضنا لبعض
وزرع الأشجار والعناية بالأرض
التي أعطانا أياها
هذا المجهول؟
بقلم أميليو سليم كحيل
|
|